من يبقى ومن يمضي في حال سبيله
يمر بنا آلاف الأشخاص ويمضون وتتغلغل في عقولنا آلاف المواقف وتمضي ، المشاكل ، الأفراح ، الأتراح ، المصائب ، المكاسب
لكن من منها يبقى في الذاكرة ، من تأبى الذاكرة إلا أن تخلد ذكراه ؟
قليل جدا
لكن السؤال الأهم لماذا يحضى ذلك القليل بهذا الاهتمام ، لماذا كانت له تلك المساحة في النفس وبقيت مشغولة به
نفتقر للتفسير المنطقي لهذا الأمر على الرغم من أن الكثير منكم سيقول جوابا متبادرا وهو أن ذلك يحصل بمقدار تأثير ذلك الموقف أو الشخص على النفس فمن رزحت النفس تحت وطأته أيا كان فستضل تذكره ومن مر مرور الكرام فلن يلبث بالذاكرة طويلا
وأقول ربما تختلف لدي النظرة لأن الكثير من الأشخاص ، الكثير من المواقف يكون مرورها على النفس قاس أو مؤثر لحظتها ولا تلبث إلا أن تضمحل ثم تتلاشى حتى تكون رسما باليا في الذاكرة بل ربما تساعد نفسك بنسيانها . وبالمقابل ربما مر بك موقف بسيط أو قابلت شخصا مقابلة بسيطة لكن يستمر معك ذلك الموقف سنوات طوال دون أن تقدر أو يقدر الزمن على أرشفته
ربما كان ذلك الأمر من وجهة نظري الخاصة هو عائد للانسجام مع الموقف أو الشخص حتى وإن كان ذلك الموقف أو الشخص غير مرغوب في ظاهره
يا لله أتذكر أناس جمعتني بهم الصدفة ، مجال العمل ، مناسبة ماء بل ربما لا أعرف عنهم أسماءهم ثم رحلوا إلا أني لازلت أتذكرهم وأتمنى أن تتاح الصدفة لي مرة أخرى فأراهم وأسأل عن أحوالهم
يتبادر لذهني سؤال على هامش الموضوع وهو هل أنا باق في مخيلتهم كما بقوا أم لا
أتمنى لهم الخير دائما وأتمنى لهم ما يتمناه العبد المسلم لإخوانه المسلمين
مجرد تأمل مسائي
2 ديسمبر 2009 في الساعة 11:27 م
هذا العُمق , الإهتمام لما تحت المجهر , التَفاصيل و اللحظات التي نعيشها أكثر من مرَّة .
تُشبهني !
3 ديسمبر 2009 في الساعة 1:50 م
اشكرك علي الموضوع الرائع
3 ديسمبر 2009 في الساعة 9:32 م
وهنا تكمن الحقيقه
سيتذكرونك حال مبادرتهم بالسؤال عن شخصك
وكمو مؤلم ان نسقط لدى من لهم بصمات في حياتنا
12 يناير 2010 في الساعة 10:28 م
شكرا متأمل على هذا الإبداع .
دمت بخير…
14 فبراير 2010 في الساعة 2:07 ص
اخي الكريم متامل ..
هناك الكثير من الناس الذين قابلتهم في حياتي واتمنى ان يجمعني بهم الله مره اخرى
لكن هل لازلت اشغل ولو جزء من تفكيرهم ..هنا السؤال ..
لك الشكر ..
28 فبراير 2010 في الساعة 1:56 ص
هذا العُمق , الإهتمام لما تحت المجهر , التَفاصيل و اللحظات التي نعيشها أكثر من مرَّة .
تُشبهني !
أهلا بك فاضلتي وسعيد جدا بتلك الزيارة وذلك الشعور
وسعدت أيضا بزيارة مدونتك الرائعة
28 فبراير 2010 في الساعة 2:03 ص
نوافذ *********
اشكرك علي الموضوع الرائع
وأنا أشكرك وأعتذر منك فاضلي على حذف الإعلان
28 فبراير 2010 في الساعة 2:05 ص
وهنا تكمن الحقيقه
سيتذكرونك حال مبادرتهم بالسؤال عن شخصك
وكمو مؤلم ان نسقط لدى من لهم بصمات في حياتنا
هنادي يافاضلة
أوافقك الرأي وبشدة فالألم كبير
كوني بالقرب دائما
28 فبراير 2010 في الساعة 2:05 ص
روميو,
شكرا متأمل على هذا الإبداع .
دمت بخير…
وأنت بألف خير يافاضل سعدت كثيرا بزيارتك
28 فبراير 2010 في الساعة 2:06 ص
بوح القلم
اخي الكريم متامل ..
هناك الكثير من الناس الذين قابلتهم في حياتي واتمنى ان يجمعني بهم الله مره اخرى
لكن هل لازلت اشغل ولو جزء من تفكيرهم ..هنا السؤال ..
لك الشكر ..
وهو مايشغل البال والله يابوح
لك بصمة في المدونة فلا تبرحي المكان يا فاضلة
20 أبريل 2010 في الساعة 4:33 م
.. في البداية
” ساقني رسم المدونة إلى هنا ” متأمل !
وربما لأن مدونتي ( شرفة تأمل ) ,, ويكأن التأمل حياة !
…………………………
أما عن الأشخاص الذي يعبرون على محطات حياتنا .. ثم يبقى اسمهم في الذاكرة .. ورسمهم ..
وشيئاً من عبقٍ منحونا إياه .. لاريب حينها .. أن يبقى لهم مكاناً في زوايا القلب ..
أو ربما في الصفوف الأمامية ..
” الشيء الذي أثق به كثيراً ” أن هم أبنفسهم من هيأوا لهم تيك المساحة ..!
بعربون محبة .. أو يد عون .. أو منحونا قنديلاً في حياتنا .. ما زال نوره يضيء ..
.
.
حينها نبقى نتساءل ..
أن متى تظللنا غيمة لقاء !
وإن كنا نمنح العابرين مثل ذلك .. حتماً سنبقى في مخيلتهم ..
شكرا جزيلاً لك .. دام المكان يغشاه التأمل ..
27 أبريل 2010 في الساعة 3:41 ص
شرفة تأملية تشي بالكثير من التامل
العبرون كثر لكن قلة هم من يملكون البقاء
مرورك أسعدني كثيرا