تأمل معي
توطئة
في خضم الحياة المليئة بكل شيء سوى الطرق السالكة يحق لك أن تقول
لم تعد الحياة تقليدية كما كانت
لم تعد الحياة هنية
كل شيء فيها لاياتي بسهولة سوى المتاعب ! فهي تأتي اسهل من نسائم الهواء
● ● ● ● ● ● ● ● ● ● ● ● ● ●
فاصلة
أتذكر شطر بيت لا أعلم قائله ولا يهمني معرفته يحكي فلسفة معاشة يقول
أوقات الفرح لحظة وأوقات الحزن أزمان
وكتلك الفلسفة قيل أيضا المرء لا يتذكر إلا ساعات التعاسة
نعم صحيح أما ساعات الفرح فتكسوها ضبابية عند محاولة تذكرها !!
لماذا يا ترى ؟؟
قد يقال جوابا على هذا السؤال الغير محير !
بأن السبب هو الاستثمار ؟؟؟
نعم أعني الاستفادة من كل جزء من المليون من الثانية من زمن الفرح
فلكونك تستثمر ساعات ودقائق وثوان الفرح لن يكون عندك فرصة لتأملها
أما ساعات الحزن فهي تُذكر بأدق تفاصيلها لتخييمها القاتم ومناجاتها القاتلة للنفس ووقوفك بتشنج أمامها غير مدرك أحيانا وغير مقتنع أحيانا أخرى
● ● ● ● ● ● ● ● ● ● ● ● ● ●
جواز عبور
الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة أو لا شيء – أما هذه فأتذكر قائلها ولا يحق لي أن أنساه وهو هيلين كيلر
هل ياترى هيلين كيلر وحده الذي يعلم بأن الدنيا مغامرة جريئة ؟
لا لكن للأسف قلة هم من يعلم ذلك !!!
الحياة ليست مغامرة جريئة فحسب بل الانسان فيها إما أن يكون شيئا يشار له بالبنان أو لا شيء
ربما تكون مغامرة صعبة في نظر البعض لكن هي في نظر البعض الآخر لاتحتاج الا لإدراك ما أنت عليه وصياغة فلسفتك تبعا له حتى تكون المعركة متكافئة !!!
كلام كبير جدا بأن يقال معركة متكافئة
أيوجد أدنى تكافؤ في القوى بين الإنسان والحياة ؟؟؟
نعم يوجد وما المانع بأن يكون هذا الكلام منطقيا
من الناس من لاتقدر الدنيا عن ثني عزيمته فتجد فيها من ألمت به الشدائد وتناوبت عليه النكبات ومارست عليه الدنيا صنوف المنغصات لكنه بقي صامدا قويا يعبر عباب الأمواج بكل صبر وعزيمة مدركا أنه الأقوى !! وسيبقى الأقوى حتماً
7 أكتوبر 2008 في الساعة 1:45 م
فعلا ً ! لما لا نستطيع تذكر لحظات الفرح , بينما لحظات الحزن لا تفارق مخيلاتنا ؟
هل السبب كثرة الأحزان ؟ أم قلة الأفراح ؟
أم التشاؤم ؟ أم هموم الحياة؟
أتمنى أن أستطيع يوما ً معرفة الجواب
8 أكتوبر 2008 في الساعة 5:14 ص
اهلا بك سيدي الفاضل
قد قلت لك ياصديقي
فلكونك تستثمر ساعات ودقائق وثوان الفرح لن يكون عندك فرصة لتأملها
أما ساعات الحزن فهي تُذكر بأدق تفاصيلها لتخييمها القاتم ومناجاتها القاتلة للنفس ووقوفك بتشنج أمامها غير مدرك أحيانا وغير مقتنع أحيانا أخرى
تبقى وجهة نظر لا ترتقي أن تعارض رأي ضيفي العزيز
7 ديسمبر 2008 في الساعة 2:38 ص
في خضم الحياة المليئة بكل شيء سوى الطرق السالكة يحق لك أن تقول
لم تعد الحياة تقليدية كما كانت
.
..
…
اعجبتني كلماتك/تعويذاتك
تلبسني شيء منها
ترجمت حمحمتي عند اشارة المرور
فلك اعجابي
.
..
جبل الجليد
28 ديسمبر 2008 في الساعة 1:13 ص
جبل الجليد
واعجبني هذا الحضور البهي والنقي أيضا بنقاء اسمك
10 ديسمبر 2009 في الساعة 2:47 ص
فاضلي
يبقى الامر بيد الله سبحانه وتعالى
ومدى تحملنا لمصاعب الحياة
بوركتـ بما تحمله من فكر